أصداء

أخبار الساحل بكل مهنية

من هو العالم أو الفقيه حتى نعلم من هو ولد الشاه المثير للجدل

يقول العلامة محمد يحي ولد سليمه في تعربف العالم وشرط تسميته بوصف العلمية:

العلم إلحاق الفروع بالأصول**وما سواه الجهل قوله فضول.

ويعرف العالم بأنه: “من علم ما اختلف الناس فيه” وأنه: “من علم الدليل الشرعي بالكتاب والسنة والإجماع والقياس لكل شاردة وواردة” وبالتالي نستشف من هذا أن من لا يعلم القرآن والحديث والأصول واللغة ويستدل بالإجماع لايسمى عالما. وبناء على هذا فلفظ العالم أعم وأشمل من لفظ الفقيه.

أما تسمية الفقيه فهي أقصر معنى وذكر السبكي في جمع الجوامع أنها تدل على: العلم بالأحكام الشرعية العملية المكتسبة من الأدلة التفصيلية. 

ولدينا أعراف معروفة  في إطلاق هذه التسمية على كل من : درس مختصر الشيخ خليل وكان يحفظ بعض القرآن الكريم أو كله وكان قد درس بعض الكتب النحوية  كألفية ابن مالك أو الفريدة وتكون لدية دراية جيدة عن مستوى معرفة الأسانيد في الحديث الشريف. ومع كل هذا يكون قد أخذ العلم عن ثقات معروفين.

وبالتالي قبل أن أشير إلى أن فتاوى الشيخ سيديا في زمن المستعمر ليس كل من هب ودب أهلا لفهمها وتنزيلها على الواقع في ظرفه وساعته، فهو عالم مجتهد وقد قال سيدي عبد الله ولد الحاج ابراهيم أن من لم يبلغ مرحلة الإجتهاد يلزمه التقليد وأشار بقوله:

(وهو لغير المجتهدين ممتنع** لسبب قد رزقوه متسع).

 وهنا  أتحدى المسمى:”محمد الأمين الشاه” أن ينشر لنا سيرته العلمية؛مبينا فيها الكتب التي درسها والشيوخ الذين نهل من علمهم حتى يمكننا أن نطلق عليه:”تلميذا” أو “فقيها” أو”عالما”؛ وما أبعهده من هاتين!! ولا أراه إلا مرائيا يتقصى الفتاوى الشاذة ويثير بها الجدل:

ولا خير في علم إذا لم  يكن تقى**ولا خير في تقى إذا عمه الجهلُ.

بقلم/حناني ولد حناني ولد عبد الله محمد الأمين.